السيد حيدر الآملي
180
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> وهو الحجّة ، والتاسعة الجماعة وهي الألفة ، والعاشرة الطاعة وهي العصمة » . وروي مثله الصدوق في « الخصال » ج 2 ص 447 باب العاشر الحديث 47 بإسناده عن عبد العزيز القراطيسي ، عن أب عبد اللّه الصادق عليه السّلام . وروى الكليني في الأصول من الكافي ج 2 ص 18 باب دعائم الإسلام الحديث 3 بإسناده عن فضيل بن يسار ، عن الباقر عليه السّلام قال : « بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه » . وروى أيضا في المصدر الحديث 5 بإسناده عن زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : « بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية ، قال زرارة : فقلت ، وأيّ شيء من ذلك أفضل ؟ قال : الولاية أفضل ، لأنّها مفتاحهنّ والوالي هو الدليل عليهن » . وروى أيضا في المصدر الحديث 9 بإسناده عن عيسى بن السريّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : حدّثني عمّا بنيت عليه دعائم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي ، ولم يضرّني جهل ما جهلت بعده ، فقال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وحقّ في الأموال من الزكاة ، والولاية الّتي أمر اللّه عزّ وجلّ بها ولاية آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ، فان اللّه عزّ وجلّ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . الحديث . وروى أيضا في المصدر الحديث 14 بإسناده عن عمرو بن حريث قال : دخلت على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، فقلت : جعلت فداك ألا أقصّ عليك ديني ؟ فقال : بلى ، قلت : أدين اللّه بشهادة أن لا إله اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وانّ اللّه يبعث من في القبور ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لعليّ أمير المؤمنين بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والولاية للحسن